Main menu

Pages

"نسل الأغراب" بين السخرية والإشادة

 


لا يزال "نسل الأغراب" مثيرا للجدل مثل اسمه.. فهو مسلسل مختلف كثيرا عن إبداعات كثيرة تناولت الصعيد وعاداته وتقاليده قدمها كتاب كبار مثل محمد صفاء عامر في ذئاب الجبل، والضوء الشارد، وحدائق الشيطان، والكاتب بهاء طاهر في خالتي صفية والدير، وعبد الرحيم كمال في الرحايا، وشيخ العرب همام..


ويقدم المسلسل صور مغايرة للصعيد الذي تعودنا عليه في الدراما– رغم أنه من حق المؤلف أو المخرج عمل حالة افتراضية وهذا وارد في الفن –لذلك تطارده سهام النقاد، وآراء الجمهور سلبا وإيجابا، وسخرية تارة وإشادة تارة أخرى.


قصة مختلفة

الناقد والمؤرخ الفني محمد شوقي يقول في تصريحات لـ "سكاى نيوز عربية “: "نسل الأغراب كان مفاجأة خاصة الفنان أحمد السقا الذي فاجئنا بأداء مختلف تماما كما لو كنا لا نعرفه من قبل، والمسلسل ككل يتناول قصص صعيدية ليست بجديدة، ولكن التناول مختلف ربما بشكل يناسب العصر الحالي."


وأضاف شوقي أن المسلسل قدم عدداً من المشاهد الصعيدية التي لم تعرض من قبل، محاولا خلق حالة افتراضية وقد تجسد ذلك، على حد تعبيره، في مشهد ذهاب "الغجر" لأرض "عساف الغريب"، وخروجهم في مجاميع كبيرة وهو مشهد يشبه الذى تم تنفيذه في فيلم  "الشيماء"، أثناء خروج الأسرى في الصحراء.


محتل التريند

هكذا يراه الناقد محمد شوقي، متحدثا عن تصدر مشهد الخناقة " تويتر"، قائلا: "ليس هذا المشهد وحسب الذي تصدر، ولكن أسنان أحمد السقا كانت "تريند"، و"كحل" أمير كرارة تريند، ومشهد أمير كرارة مع الأسد تريند".


وعن رأيه حول الانتقادات الموجهة لأداء كلًا من أحمد داش وأحمد مالك رد قائلا: بالفعل أنا أؤيد هذا الرأي،، فالدور لا يناسبهم.



Comments